
وقعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم مشترك مع شركة الأزياء التقليدية لصناعة الألبسة الجاهزة، وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور زيدان كفافي، وعن الشركة رئيس مجلس إدارتها سنال كومار، حيث سيتم بموجب هذه المذكرة إنشاء مركز في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية في الجامعة يعنى بتدريب طلبة الجامعة من مختلف التخصصات وخاصة طلبة الهندسة الصناعية، على كيفية تطوير وتنفيذ برامج التخطيط والتطوير الوظيفي، وتأهيلهم لدخول سوق العمل في القطاع الصناعي في الأردن، وإجراء مشاريع البحث العلمي للطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية على حد سواء.
وأكد كفافي خلال اللقاء حرص اليرموك على تجسيد توجيهات صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في تفعيل الشراكة الحقيقية مع مؤسسات القطاع الخاص بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير الخدمات المقدمة لأبناء المجتمع، مشيدا بالسمعة المتميزة التي تحظى بها شركة الازياء التقليدية على مستوى العالم، والتي تعد من اكبر الشركات في هذا المجال على مستوى المملكة، وتسهم بشكل كبير في توفير فرص العمل للشباب الأردني.
وشدد كفافي على أهمية هذه المذكرة التي بموجبها سيتم انشاء مركز Classic Fashion- Yarmouk Seat of Learning، والذي يعنى بتدريب طلبة الجامعة وتمكينهم من دخول سوق العمل في القطاع الصناعي والمساهمة في دعم عملية التطوير والتنمية التي يشهدها هذا القطاع مؤخرا، لافتا إلى أن الجامعة تضع تأهيل الطلبة بالمعارف والعلوم النظرية والتطبيقية ضمن أولى أولوياتها، وتسعى من خلال اتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تبرمها مع مختلف الجامعات والمؤسسات الوطنية والدولية على فتح الفرصة أمامهم للاستفادة ما أمكن من الخبرات والمعارف المتاحة أمامهم وزيادة تنافسيتهم بما يضمن دخولهم لسوق العمل، أو تأهيلهم لبدء مشاريعهم الخاصة، مثممنا التعاون الكبير للشركة مع الجامعة وتوظيفها لخمسة من طلبة الجامعة المتميزين من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية.
بدوره أشار كومار إلى أهمية هذه الشراكة مع جامعة اليرموك التي تعد من الجامعات الرائدة على مستوى المنطقة، ويحظى خريجيها بسمعة علمية متميزة، مشددا على أهمية هذا التعاون وامكانية توسيع مجالاته في المستقبل القريب لا سيما مع التطور الكبير الذي يشهده القطاع الصناعي في الأردن ودوره الفاعل في رفد الاقتصاد الوطني وانعاشه، مستعرضا نشأة الشركة ومراحل التطور التي مرت بها إلى أن أصبحت من أهم الشركات التي تعمل في مجال تصميم وانتاج الألبسة الجاهزة وتصديرها غلى مختلف دول العالم، موضحا أن الشركة تضم في كادرها ما يقارب 6 آلاف موظف في كافة القطاعات من الاردن وعدد من الجنسيات الأخرى.
وحضر حفل توقيع الاتفاقية الذي جرى في مقر الشركة في مدينة الحسن الصناعية في محافظة اربد، عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور أحمد الشمالي، ورئيس قسم الهندسة الصناعية الدكتور غسان مقابلة، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، ومدير دائرة الرئاسة الدكتور مشهور حمادنة، ومدير دائرة العلاقات العامة والاعلام مخلص العبيني، ومدير الخدمات الادارية في الشركة سريدار راجاغوبال.

نظمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في جامعة اليرموك فعاليات أسبوع جامعة اليرموك الدولي، بحضور رئيس الجامعة الدكتور زيدان كفافي، والسفير الايرلندي في عمان الدكتور فينست اونيل.
ورحب كفافي بالمشاركين في فعاليات اسبوع اليرموك الدولي الأول والذي سيكون منصة للشراكات والتواصل وتبادل أفضل الممارسات والتجارب بين جميع المؤسسات والجامعات المشاركة، مستعرضا نشأة اليرموك التي جاءت بهدف توفير التعليم الجيد لطلابها في مختلف التخصصات على مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وتحقيق التوازن بين العلوم الإنسانية من ناحية والتخصصات العلمية والهندسية والطبية من ناحية أخرى، لافتا إلى الاهتمام الذي توليه اليرموك بتزويد طلبتها بالتدريس المتميز، وفرص الخدمة المجتمعية والأنشطة اللامنهجية، وتشجيع الابتكار، ذلك لأنها تسعى لتخريج شباب منتجين يتمتعون بنزاهة ورؤية وتفكير ريادي وليس إنتاج حاملي الشهادات فحسب.
ولفت إلى ان اليرموك واستجابة لمتطلبات سوق العمل استحدثت مجموعة من التخصصات كالأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وإدارة المتاحف، وأنظمة المعلومات الجغرافية، والابتكار والقيادات، مؤكدا على اهتمام الجامعة بتعميق علاقاتها مع مختلف المؤسسات التعليمية الدولية، حيث تمكنت اليرموك العام الماضي من التعاون مع 43 جامعة أوروبية، بزيادة 290٪ عن العام السابق، وتمكنت من خلال هذه الشراكات تبادل أكثر من 200 طالب وموظف بين جامعة اليرموك والاتحاد الأوروبي ، إضافة إلى توقيع 19 اتفاقية تبادل مع تركيا، كما حققت اليرموك زيادة بنسبة 72 ٪ في إجمالي التمويل المشاريع الخارجية، لافتا إلى أنه ووفقًا للتصنيفات العالمية احتلت جامعة اليرموك المرتبة الثالثة في الأردن والثامنة والعشرين في المنطقة العربية وفي أفضل 1000 جامعة حول العالم.
من جانبه تحدث السفير الايرلندي في الأردن الدكتور فينست أونيل عن دور التعليم العالي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث أشار إلى أنه وعلى الرغم من ان ايرلندا تعتبر من الدول حديثة العهد إلى أنها استطاعت ان تبني اقتصاد قوي، وأن تأخذ موقعها الاستثماري ضمن الشركات العالمية، مؤكدا أن نجاح دولة ايرلندا على الرغم من تاريخها الحديث يعزى لالتزامها في تعميق روابطها العالمية والتدويل على مختلف الصعد.
وأشار أونيل إلى أن الاقتصاد الايرلندي تنامى بشكل اسرع بعد انضمامها إلى الأمم المتحدة عام 1955، وذلك لإيمانها بأهمية اداء دورها في تحقيق الرفاهية الإنسانية وتنميتها، حيث تمكنت ايرلندا من أداء دورها في مجالات حفظ السلام، ودعم التنمية الدولية، ودعم حقوق الإنسان، ومن جانب اخر تلقت ايرلندا العديد من المساعدات الدولية التي مكنتها من تجاوز العديد الأزمات.
وقال إن هناك العديد من الأمور التي تتشابه فيها ايرلندا والأردن، فكلتاهما تعتبران من الدول الصغيرة إلى انهما ترتبطان بعلاقات دولية متعددة، واستطاعتا بناء نظام امن وأمان متميز لنفسهما، كما أنهما تعتبران من الأمثلة المتميزة للدول القوية صاحبة الهوية والمستقبل الذي يُعرف من خلال علاقاتها الدولية، لافتا إلى الدور المحوري والفاعل الذي لعبته الدولة الأردنية من خلال استقبالها لملايين اللاجئين من الدول المجاورة التي تعرضت لأزمات مختلفة واستطاعت أن تكون الملاذ الآمن لهم.
ولفت إلى أنه لتتمكن الأردن من الاستفادة من علاقتها الدولية عليها الوصول إلى الأسواق العالمية لتقوية روابطها التجارية، وأن تحصل على الدعم من المجتمع الدولي لقاء استضافتها للاجئين، وتقوية روابطها الجيوسياسية مع حلفائها لضمان مستقبلها.
وقال إن تحقيق التنمية المستدامة يعتبر خطة العمل التي ترشد الدول إلى تقليل نسب الفقر، وتحقيق المستقبل الأفضل لمواطنيها، مشيرا إلى أن خطة التنمية المستدامة التي وضعتها الامم المتحدة عام 2015، تتضمن تحقيق 17 هدف، من أهمها تقليل نسب الفقر، والتغير المناخي، والصحة، والتعليم، وتنقية المياه، ومساواة بين الجنسين، ومواجهة المجاعات، والترويج لاستخدام مصادر الطاقة النظيفة، مشددا على ضرورة التشبيك مع مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الدولية لتتمكن مختلف الدول من تحقيق اهداف التنمية المستدامة.
بدوره قال مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية رئيس اللجنة المنظمة لأسبوع اليرموك الدولي الدكتور موفق العتوم إلى أنه ومن خلال فعاليات الاسبوع الذي يشارك فيه أكثر من 115مشاركا، من بينهم أكثر من 50 مشاركًا من خارج الأردن يمثلون 23 دولة، سيتم التركيز على تدويل التعليم العالي، وعرض لنماذج أفضل التطبيقات، لا سيما في برامج تبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية، وتعزيز فرص ريادة الأعمال من خلال برامج التبادل ومشاريع بناء القدرات، وتعزيز الصلة بين الصناعة والبحث العلمي، والتنوع في التعليم العالي، ودور المؤسسات التعليمية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وحضر فعاليات الافتتاح السفير النيجيري في عمان، ونائبا رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، وشؤون الكليات الإنسانية، وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة وحشد من طلبتها.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول من الاسبوع عقد أربعة جلسات عمل، تناولت الأولى التي ترأسها الدكتور بسام أبو كركي مدير مكتب العلاقات الدولية في جامعة الحسين بن طلال، موضوع "المنح والفرص المتاحة لتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية"، وشارك فيها كل من غابريلا فون فيركس مديرة مكتب الهيئة الألمانية للتعاون الثقافي DAAD ، و آلان ماكنمارا من اللجنة الأردنية الأمريكية للتبادل التعليمي "فولبرايت"، وجون حشمة مساعد الملحق الثقافي في السفارة الأمريكية في عمان.
وتناولت الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور فهد عواد من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، موضوع "الفرص المتاحة لتبادل ريادة الاعمال من خلال مشاريع بناء القدرات وبرامج التبادل الدولي"، وشارك فيها كل من الدكتور هوان فان من المعهد الملكي التكنولوجي في السويد، والدكتور صدقي حمدان من دائرة الاحصاءات الأردنية، والدكتور خوسيه كوادرادو من البرتغال، ورهام دنون من وحدة الشؤون الدولية في الجامعة الاردنية.
كما تناولت الجلسة الثالثة، والتي ترأسها الدكتور عمر عربيات من جامعة البلقاء التطبيقية الاردنية، موضوع "الشراكات: نماذج لأفضل التطبيقات"، وشارك فيها كل من الدكتور سلفاتور جيوفاني من المعهد الموسيقي الملكي البلجيكي، وأريج سميرين من مؤسسة الملك الحسين الأردنية، وثروة قطيش من الجمعية العلمية الملكية، وغيداء خصاونة من دائرة الاحصاءات الاردنية.
فيما تناولت الجلسة الرابعة التي ترأسها الدكتور عبدالله الزعبي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، موضوع "التنوع في التعليم العالي"، وشارك فيها كل من ماكس بولز من جامعة بون راين سيج للعلوم التطبيقية في المانيا، والدكتور كامير قاسم من جامعة أبانت عزت بايسال التركية.
كما تضمنت فعاليات الاسبوع عرض للمشاريع البحثية الممولة من الخارج للباحثين من جامعة اليرموك، ومعرض لإبراز منشورات المؤسسات المشاركة، وعرضاً، إضافة إلى الجناح الايرلندي الذي تنظمه سفارة إيرلندا على هامش الفعالية، بالاضافة إلى عقد ورشة عمل للطلبة حول المهارات الداعمة Soft Skill نظمتها السفارة الأمريكية، كما تضمنت فعاليات اليوم الأول عرضا فلكلورياً لفرقة الجامعة.




التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي نائب السفير الباكستاني في عمان تيمور أحمد حسن، حيث تم بحث سبل التعاون المستقبلي الممكنة بين الجامعة والسفارة الباكستانية في عمان من جهة، ومختلف المؤسسات التعليمية الباكستانية.
واستعرض كفافي خلال اللقاء نشأة جامعة اليرموك والكليات التي تضمها، والبرامج الأكاديمية التي تطرحها، مؤكدا حرص الجامعة على مد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية، لافتا إلى أن اليرموك تحتضن لهذا العام 39 ألف طالب وطالبة، 10% منهم من الطلبة العرب والاجانب يمثلون 43 جنسية مختلفة، لافتا إلى استعداد اليرموك لاستقبال عدد من الطلبة الباكستانيين للدراسة في مختلف التخصصات الأكاديمية، وتبادل أعضا الهيئة التدريسية، بالاضافة إلى استقطاب الطلبة الباكستانيين الراغبين بتعلم اللغة العربية في برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في مركز اللغات بالجامعة، والذي يحظى بسمعة علمية متميزة على المستوى الدولي، ويستقطب المئات من الطلبة من مختلف دول العالم.
بدوره أكد نائب السفير حرص السفارة على توثيق التعاون مع جامعة اليرموك التي تحظى بسمعة علمية متميزة، مشددا على أهمية مد جسور التعاون في مجال تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وإمكانية عقد المحاضرات والندوات العلمية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وذلك تعميقا لعلاقات التعاون التي تربط الاردن وباكستان.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية الدكتور أنيس خصاونة، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الانسانية الدكتور فواز عبد الحق، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية، ومدير دائرة العلاقات العامة والاعلام مخلص العبيني.

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي السفير البريطاني في عمان ادوارد اوكدن والوفد المرافق، حيث تم بحث سبل التعاون الممكنة بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد كفافي خلال اللقاء حرص اليرموك على توثيق صلات التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية الدولية، وسعيها إلى تأطير التعاون مع كبرى الجامعات البريطانية العريقة، وخاصة في مجال إجراء البحوث العلمية المشتركة، وتبادل الزيارات العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة على حد سواء بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف، والاطلاع على الوسائل التعليمية الحديثة المتبعة، من أجل دفع عملية التطوير والتحديث التي تشهدها اليرموك في كافة التخصصات بهدف مواكبة ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة في ظل الثورة المعلوماتية والاتصال.
واستعرض نشأة جامعة اليرموك والكليات التي تضمها والبرامج الاكاديمية التي تطرحها، مشددا على أن اليرموك وضمن سعيها لتأهيل وإعداد طلبتها للقيام بدورهم المستقبلي في بناء وتطوير مؤسساتنا الوطنية وتحقيق النهضة الشاملة لمختلف القطاعات في الأردن، تحرص على تطوير برامجها الاكاديمية وانشاء البرامج التي تلبي طموحات الشباب، وتحاكي التغيرات العالمية، وتوائم متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مشيرا إلى امكانية استقطاب عدد من الطلبة البريطانيين الراغبين بتعلم اللغة العربية في مركز اللغات بالجامعة الذي يطرح برنامجا متميزا لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ويستقطب سنويا المئات من الطلبة من مختلف دول العالم، إضافة إلى امكانية توثيق التعاون بين اليرموك والسفارة البريطانية في عمان من جهة، ومختلف الجامعات البريطانية من جهة أخرى، لاسيما وان اليرموك تحرص على الاستثمار بطلبتها ومواردها البشرية المتميزة من خلال ابتعاثهم لاستكمال دراساتهم العليا في عدد من الجامعات الدولية المرموقة.
بدوره أشاد السفير البريطاني بمستوى قطاع التعليم العالي الأردني بشكل عام، والسمعة الاكاديمية المرموقة لجامعة اليرموك بشكل خاص، مؤكدا اهتمام السفارة بمد جسور التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات البريطانية وجامعة اليرموك في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مبديا اعجابه بدور جامعة اليرموك الفاعل في المحافظة على الارث الحضاري وصيانة المصادر التراثية، وامكانية اجراء عدد من المشاريع والدراسات البحثية المشتركة في هذا المجال لاسيما وأن الجامعة تضم كفاءات وخبراء متميزين من أعضاء الهيئة التدريسية في مختلف مجالات الاثار وصيانتها.
وحضر اللقاء عميدا كليتي الآداب والاثار والانثروبولوجيا وعدد من المسؤولين في الجامعة والسفارة البريطانية في عمان.
وخلال زيارته للجامعة التقى السفير البريطاني عددا من طلبة الجامعة استمع فيها إلى تطلعاتهم المستقبلية، وآرائهم حول آخر المستجدات التي تشهدها المنطقة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، داعيا الطلبة إلى الايمان بأنفسهم والسعي لتحقيق طموحاتهمن والاستفادة من الفرص المتاحة امامهم، بالإضافة إلى سعيهم لاتقان المهارات اللازمة من أجل مواكبة التطورات التي يشهدها العالم.





