اختتمت جامعة اليرموك فعاليات الدورة الأولى من مشروع "الانتقال إلى العالمية افتراضياً" 2023-2024، الذي أُقيم بالتعاون مع جامعة شيناندوة في الولايات المتحدة الأمريكية، بإدارة فريق المشروع من جامعة اليرموك الدكتورة سوسن درايسة من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها.
شهد المشروع مشاركة أكثر من 1000 شخص من كلا الجامعتين، بما في ذلك 52 عضو هيئة تدريس، بالإضافة إلى الطلبة المشاركين. ضمت قائمة أعضاء الهيئة التدريسية المشاركين من جامعة اليرموك نخبة من مختلف الكليات والأقسام الأكاديمية، والذين لعبوا دوراً محورياً في نجاح المشروع.
أهداف المشروع ومميزاته ركز المشروع على تعزيز مهارات التواصل والحوار بين الطلبة من الجامعتين من خلال تقسيمهم إلى مجموعات عمل مشتركة، حيث قاموا بتنفيذ مشاريع تهدف إلى التحدث عن الشخصية، المجتمع، والهوية، وتوثيق هذه الحوارات من خلال الكتابة والتسجيلات المرئية.
تميز المشروع بإدراج 26 "المشرفون/Mentors"، وهم طلبة متميزون تم اختيارهم للعمل في المشروع بناءً على مهاراتهم في اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات والتواصل، للإشراف على الطلبة وتقديم الدعم لهم اللازم لتخطي التحديات التي واجهوها خلال تنفيذ الأنشطة والمشاريع.
أنشطة وفعاليات متنوعة خلال المشروع
· عقد جلسات وجاهية وزووم لتسهيل التعارف والعمل بين المشاركين.
· حضور جلستين حواريتين ثريتين؛ الأولى قدمها الكاتب الأمريكي كريس تمبل بعنوان "التفاؤل القابل للتنفيذ"، والثانية قدمها صانع الأفلام السيد عبد السلام الحاج من الهيئة الملكية للأفلام، وتناولت أهمية صناعة الأفلام.
· تعزيز مهارات كتابة الإيميلات الرسمية والتواصل المهني بين الطلبة.
· صناعة فيديو مشترك تناول موضوعاً غنياً يعكس قضايا اجتماعية وثقافية ذات صلة بالشخصية والمجتمع والهوية.
فوائد المشروع وأثره ساهم المشروع في تطوير المهارات المهنية والثقافية لأعضاء هيئة التدريس، وتعزيز المناهج الدراسية وفتح آفاق جديدة للبحث العلمي. أما الطلبة، فقد استفادوا من تحسين مهاراتهم اللغوية والتواصلية، وتوسيع شبكاتهم الشخصية والمهنية، إضافة إلى تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتأهيلهم لبيئات العمل العالمية.
كما أتاح المشروع فرصة لتعزيز التفكير النقدي، حل المشكلات، والعمل الجماعي، مما ساهم في إعداد الطلبة ليكونوا مواطنين عالميين يحملون رؤية إيجابية ويرون الفرص في كل تحدٍ يوجههم.
وأخيرا أتقدم بالشكر لرئيس الجامعة الأستاذ للدكتور إسلام المساد لدعمه المستمر لمثل هذه المشاريع، ولكل من ساهم في إنجاح هذا العمل من أعضاء هيئة التدريس، الطلبة المشرفين، والطلبة المشاركين. نتطلع إلى استمرار هذا المشروع وتحقيق المزيد من النجاحات في السنوات القادمة.
أسماء أعضاء هيئة التدريس المشاركين وأقسامهم
من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها:
· الدكتورة سوسن درايسة
· الدكتورة غادة سعسع
· الدكتور عبد الله الدقامسة
· الدكتور مجدي أبو دلبوح
· الدكتورة أسماء الحيح
· الدكتور حسين عبيدات
· الدكتورة نانسي الدغمي
· الدكتور إبراهيم الحياري
· الدكتور عقاب الشواشرة
· الدكتور عبد العزيز جرادات
· الدكتور عبد الرحمن أبو هلال
من قسم الترجمة:
· الدكتورة رائدة رمضان
· الدكتور بلال صياحين
· الدكتور رأفت الروسان
· الدكتورة منى ملكاوي
من قسم الجغرافيا:
· الدكتورة ريم الخاروف
من كلية السياحة:
· الأستاذ الدكتور أكرم الرواشدة
من كلية الإعلام:
· الدكتورة نسرين العبد الله
من قسم الصيدلة:
· الدكتورة ديما البلص
من كلية الفنون:
· الدكتور يمان سكينة
من قسم اللغة العربية:
· الدكتورة سحر الجاد الله
من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب:
· الدكتور علي الزحراوي
من كلية الأعمال:
· الدكتورة ديما درادكة
· الدكتورة عنان أبو حمور
من قسم اللغة الفرنسية:
· الدكتور مأمون الشتيوي
من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية:
· الدكتور علي شحادة

زار وفد أميركي جامعة اليرموك يضم عدة جامعات أمريكية
Wayne State University
Ball State University
Rowan University
University at Albany
ضمن زيارة رسمية يقومون بها للمملكة على هامش معرض الجامعات والدراسة في أميركا 2024 بتنظيم من فولبرايت اللجنة الأردنية – الأمريكية للتبادل التعليمي.
كما رافق الوفد ساجدة أرسلان ضابطة مشروع روابط (شبكة التعاون الجامعي) الممول من وزارة الخارجية الأمريكية وتنفذه اللجنة الأردنية الأمريكية للتبادل التعليمي والذي يهدف إلى إنشاء بيئة مفتوحة وشفافة لتبادل المعلومات والزمالة بين مؤسسات التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
واستقبل الوفد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور موسى ربابعة ونائب الرئيس لشؤون ضبط الجودة والبحث العلمي الأستاذ الدكتورة فاديا مياس.
وقدم الدكتور الربابعة خلال استقباله، إيجازا عن الجامعة وكلياتها والتخصصات التي تدرس فيها، مؤكدا ان الجامعة تتميز في مجال البحث العلمي والنشر العلمي والمؤتمرات العلمية المرموقة وتتبوأ ترتيب عال في التصنيفات العالمية
وأكد حرص الجامعة على بناء تعاون وشراكات مع مختلف الجامعات العالمية في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية والعلمية، لافتا إلى أن الجامعة ترتبط بشبكة تعاون كبيرة مع العديد من الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية، بهدف نقل وتبادل الخبرات العلمية البحثية والتكنولوجية.
وعلى هامش الزيارة، جال الوفد في مرافق الجامعة المتضمن دائرة العلاقات والمشاريع الدولية ومركز اللغات ومركز اللاجئين والنازحين وقاموا بجولة في متحف التراث الأردني.







رعى وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، بحضور رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، افتتاح فعاليات الأسبوع التعليمي الدولي الرابع لجامعة اليرموك، الذي تنظمه دائرة العلاقات والمشاريع الدولية، على مدار ثلاثة أيام في مبنى المؤتمرات والندوات، بمشاركة جامعات ومؤسسات وهيئات دولية أكاديمية وبعثات دبلوماسية وملحقيات ثقافية.
وابتدأ محافظة كلمته بالإشارة إلى مقولة جلالة الملك عبد الله الثاني، في رسالته التي وجهها للأردنيين بعيد ميلاده الستين، والتي حددت ملامح المستقبل الوطني، "نريد مستقبلا نستعيد فيه قيادتنا في مجال التعليم، وننهض باقتصادنا، ونعزز كفاءة وقدرات قطاعنا العام؛ مستقبل يزدهر فيه قطاعنا الخاص"، مشيرا إلى تأكيد جلالته في تلك الرسالة، إلى تطلعات الأردن المستقبلية واعتزازه بما أنجزه الأردنيون على الرغم من حجم الصعوبات والتحديات التي تواجههم.
وأشار إلى رؤية التحديث الاقتصادي، التي تعكف الحكومة على إنجازها من خلال ثمانية محركات للنمو الاقتصادي، منها "الأردن الذكي"، مبينا أن العامل الرئيسي في هذا المحرك هو "التعليم العالي"، إضافة إلى "التعليم والتدريب المهني والتقني"، و"الابتكار في البحث والتطوير"، و"ريادة الأعمال" و"الشركات الناشئة".
وشدد محافظة على أن هذا المحرك يركز على تطوير وإعداد المواهب المحلية لتلبية الاحتياجات من المهارات المستقبلية والموارد والمؤسسات المطلوبة لتسريع النمو الاقتصادي وتحسين نوعية الحياة.
وتابع: ما يقارب 68 ألف خريج يكملون تعليمهم الجامعي سنويا، في حين يوفر الاقتصاد عددا أقل من الوظائف غير الكافية لاستيعاب هؤلاء الخريجين، الأمر الذي يؤدي إلى حالة من البطالة المتزايدة.
ولفت محافظة إلى الدور الحاسم والهام للحكومة والجامعات في إيجاد الحلول لهذا التحدي؛ من خلال وضع برامج حديثة تركز على الكفايات، وتقديم هذه البرامج من خلال أساليب التعلم والتعليم المبتكرة، باستخدام التكنولوجيا، إضافة إلى إيجاد ميزانية وتمويل كافيين، وإدارة قوية للجودة، والتماسك بين المهارات الجامعية ومتطلبات سوق العمل.
وأشاد بجهود جامعة اليرموك في إقامة دورات تدريبية ومشاريع دولية ناجحة وتنظيم مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي توفر فرص التعاون والتشارك وتبادل أفضل الممارسات، وأخذها بعين الاعتبار دور العولمة فيما يتعلق بتبادل الخبرات والخدمات، مشددا على أهمية التبادل بين الثقافات والتدريب وورش العمل والندوات التي ستساعد بالفعل في تحقيق التطلعات الوطنية.
واستعرض مسّاد، خلال عرض تقديمي نشأة جامعة اليرموك، وما تضمه من كليات، وما تطرحه من تخصصات وبرامج صحية وعلمية وإنسانية، وأهدافها المتمثلة في تحقيق الجودة في برامجها الدراسية، والحصول الاعتمادية الدولية لمعظم برامجها الاكاديمية، مشيرا إلى رؤية وتطلعات الجامعة في استحداث تخصصات جديدة فريدة ونوعية تحاكي متطلبات واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وشدد على الاهتمام الذي توليه "اليرموك" لملف التصنيفات الدولية، وما حققته خلال الأعوام الثلاثة الماضية من تقدم ملحوظ في ملف التصنيفات، وحصول سبعة من أقسام كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وثلاثة من أقسام كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، وقسم الإحصاء في كلية العلوم على الاعتماد الأكاديمي للهندسة والتكنولوجيا ABET، وحصول كلية الصيدلة على الاعتمادية الدولية للتعليم الصيدلاني ACPE، وحصول كلية الطب على شهادة الاعتمادية الدولية الفيدرالية للتعليم الطبي (WFME).
ولفت مسّاد إلى أبرز نقاط القوة التي تتميز بها جامعة اليرموك، ومنها موقعها الاستراتيجي، وما تضمه من كليات رائدة تنفرد بها على مستوى الجامعات الرسمية ككلية الإعلام، ومكتبة الحسين بن طلال، ومركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية ومركز اللغات اللذان يحظيان بسمعة علمية متميزة على المستوى الدولي.
وعرض أبرز إنجازات الجامعة، المتمثلة بتحديث خططها الدراسية، وزيادة عدد المساقات التي تُدرس باللغة الإنجليزية لعدد من كلياتها، وطرحها لحزم اللغات "الإسبانية، التركية، والألمانية، والفرنسية، والصينية" لطلبتها، إضافة إلى بناء بعض الاستثمارات بالتعاون مع القطاع الخاص بما يدعم مسيرة الجامعة وتطلعاتها المستقبلية.
سفير الاتحاد الأوروبي في عمّان بيير كريستوف تشاتزيسافاس، أشار إلى أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي والأردن في مجال التعليم العالي يُمثل قصة نجاح حقيقية، مشيرا إلى انه ومن خلال برنامج إيراسموس بلس، فقد تمكّن نحو ألف طالب وموظف أردني وأوروبي من الاستفادة من برامج التبادل التي يطرحها البرنامج.
وتابع: لقد استفادت الجامعات الأردنية من أكثر من 60 مشروعًا لبناء القدرات، لافتا إلى أن هذه المشاريع الجديدة تركز على التدريب المهني والشباب.
وأوضح تشاتزيسافاس أنه ومن خلال برنامج التعليم السوري الممول من الاتحاد الأوروبي، فقد تمكن نحو ثلاثة آلاف لاجئ سوري وطالب أردني حتى الآن من الحصول على فرصة لاستكمال تعليمهم العالي، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان قريباً عن عدد من المبادرات الجديدة لزيادة حجم المنح الدراسية للمواطنين الأردنيين.
وشدد على أن أبرز أولويات الطلبة هو الحصول على فرص عمل، الأمر الذي يحتم على المستثمرين الأردنيين والأوروبيين والقطاع الخاص معالجتها ومناقشتها خلال منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي والأردن الذي سيعقد في شهر حزيران القادم.
في ذات السياق، شدد وزير العمل والسياحة الأسبق الدكتور نضال القطامين، على أهمية تجسير الفجوة والربط بين مخرجات القطاع الأكاديمي وحاجات سوق العمل، مؤكدا على ضرورة استفادة جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية من المنتج الأكاديمي بمختلف العلوم في الدول المتقدمة، بهدف تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب ونقل المعرفة مما ينعكس إيجابا على مستوى مخرجاتنا من الموارد البشرية وجعلها قادرة على الانخراط بسوق العمل الإقليمي والدولي بكفاءة واقتدار.
وأكد على ضرورة أن يعي الطلبة أهمية اختيار التخصص الأكاديمي ومدى مواءمته لتطلعاتهم وقدراتهم مما يمكنهم من تحقيق التميز فيه وبالتالي تمكينهم من الحصول على فرصة عمل مناسبة محليا أو دوليا، مشيرا إلى أهمية دور الجامعات في إعداد الطلبة وتزويدهم بمختلف العلوم والمهارات التي تمكنهم من الانخراط بسوق العمل.
وأشار القطامين إلى أهمية التدريب المهني وتعزيز إجراء البحوث العلمية القادرة على معالجة التحديات التي تواجه المجتمع كنقص المياه وتنظيم المواصلات والتلوث والبطالة، إضافة إلى أهمية وجود قنوات تواصل فاعلة بين المؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية.
بدوره، أشار ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن مايكل ديلاميكو، إلى أنه ورغم مرور 13 عاما على الأزمة السورية، إلا أن احتياجات اللاجئين في الأردن ما تزال كبيرة، مشيرا إلى أن الأمل لمعظم اللاجئين في الوقت الراهن متعلق في استكمال دراستهم المدرسية والجامعية، واكتساب المهارات المتنوعة، بما يوفر لهم فرص العمل لعيش كريم.
وأشاد بالدعم المتميز الذي أبدته الحكومة الأردنية في مجال التعليم الشامل للاجئين، مشيرا إلى أن "الأردن" يعتبر نموذجًا لكيفية جعل التعليم الشامل والعادل حقيقة واقعة، في ظل ما شهده الأردن في السنوات الأخيرة من تحسينات واضحة فيما يخص حصول اللاجئين على فرص لاستكمال دراستهم الجامعية.
وثمن ديلاميكو قرار جامعة اليرموك بتخفيض رسوم التعليم للطلبة اللاجئين لتصبح مساوية للطلبة الأردنيين في البرنامج الموازي.
وكشف عن توجه لدى "المفوضية" إلى إنشاء تحالف للتعليم العالي في الأردن، بمشاركة أكثر من 15 جهة فاعلة مختلفة تضم إضافة إلى المفوضية الجامعات والشركاء الحكوميين، بهدف العمل المشترك لضمان الوصول إلى فرص التعليم العالي لجميع اللاجئين، لافتا إلى مبادرة مؤسسة ولي العهد، التي تعمل على تحسين الوصول إلى التعليم العالي، بما في ذلك فرص التعليم والتدريب المهني والتقني مما يدعم الشباب لاكتساب المهارات ذات الصلة بالسوق وتعزيز قدرتهم على عيش حياة مستقلة وكريمة.
وتتضمن فعاليات الأسبوع جلسات متخصصة، وورشات تدريبية وأخرى تعريفية، لمناقشة مجموعة من المحاور "كالإنصاف والشمولية في التعليم العالي"، و"التحول الرقمي في التعليم العالي: الاتجاهات وأفضل الممارسات"، و"إدماج أهداف التنمية المستدامة في استراتيجيات التعليم العالي"، و"التبادل الطلابي والأكاديمي الافتراضي: التحديات والفرص"، و"الابتكار والتوظيف"، و"تعزيز التعليم والتدريب المهني"، و"دمج مفاهيم التنمية المستدامة بالتعليم العالي"، وغيرها من الموضوعات المتصلة بالتعليم العالي والتشبيك الدولي في مختلف المجالات العلمية.
ويشارك في هذا الأسبوع نحو مئة مشارك من 28 دولة، إضافة إلى عدد من القادة الأكاديميين وأعضاء الهيئة التدريسية ومدراء وموظفي مكاتب العلاقات الدولية والطلبة من مختلف الجامعات الأردنية والعربية والدولية، ومؤسسات التعليم العالي والمنظمات والهيئات الدولية الداعمة للتعليم العالي كالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ومؤسسة التبادل الأكاديمي الألمانية (الداد)، وبرنامج فولبرايت الأمريكي، وبرنامج الشراكة في البحث العلمي والابتكار في منطقة البحر المتوسط (بريما)، وصندوق عبد الحميد شومان لدعم البحث العلمي، إضافة إلى مشاركة عدد من المؤسسات المحلية كمكتب ايراسموس بلس الوطني، وصندوق دعم البحث العلمي، وشبكة طلبة ايراسموس الأردنية، وهيئة تنشيط قطاع السياحة.

مندوبا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، افتتح أمين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مأمون الدبعي فعاليات الأسبوع الدولي الثالث لجامعة اليرموك، والذي تنظمه دائرة العلاقات والمشاريع الدولية بمشاركة واسعة من جامعات ومؤسسات وهيئات دولية أكاديمية وبعثات دبلوماسية وملحقيات ثقافية من مختلف دول العالم، ويستمر ثلاثة أيام.
وقال الدبعي ان رؤية التحديث الاقتصادي سيتم تنفيذها من خلال ثمانية محركات اقتصادية منها محرك الريادة والابداع، ومن اهم العوامل الرئيسية في هذا المحرك التعليم العالي، والتعليم والتدريب المهني والتقني، والبحث والتطوير والابتكار، والشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، والتي بمجملها ترتبط ارتباطا وثيقا بالتعليم العالي، سيما وان هذا المحرك يرتكز على تطوير وإعداد المواهب المحلية لمواكبة متطلبات المستقبل والموارد والمؤسسات القادرة على تسريع النمو الاقتصادي الأردني والنهوض بنوعية الحياة، مثمنا تغطية فعاليات الأسبوع الدولي للعديد من هذه المحاور.
وأشار إلى أن ما يقارب 68 ألف خريج يكملون تعليمهم الجامعي سنويا على الصعيد الوطني يشكلون رصيدا للأردن والمنطقة والعالم، إلا ان فرص العمل المتاحة غير كافية لاستيعاب هذه الأعداد من الخريجين الأمر الذي يزيد من نسبة البطالة إذا لم نفكر بحلول سريعة، لافتا إلى أهمية إيجاد حلول لهذا التحدي من خلال انشاء برامج حديثة تركز على الكفاءات ويتم تقديمها من خلال التعليم المبتكر وأساليب التعليم الحديثة، ومراعاة تحقيق الاستخدام الأفضل للتقنيات الحديثة في التعليم.
وأكد الدبعي على أهمية استراتيجيات التعليم الالكتروني والتعليم المدمج في هذه المرحلة من اجل تحقيق النتائج التعليمية المرجوة، مشددا على ضرورة إيجاد التمويل الكافي وتوفير إدارة قوية ومتمكنة لجودة التعليم، جنبا إلى جنب مع المطابقة المثلى بين المهارات والتعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل، وتبني تمكين الموارد البشرية بما يمكننا من تخطي الحدود من خلال التبادل الثقافي والتدريب والفعاليات بما يسهم في تحقيق رؤية جلالة الملك لمستقبل واعد وزاهر.
رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد رحب في كلمته بالمشاركين في الأسبوع الدولي الثالث الذي يوفر منصة للشراكات والتعاون العلمي والبحثي وفرصة لفتح قنوات التواصل وتشجيع الحوار وتبادل أفضل الممارسات بين مختلف مؤسسات التعليم العالي المشاركة، لافتا إلى انه سيتم خلال فعاليات الأسبوع مناقشة عدة محاور تعنى بالإنصاف والإدماج في التعليم العالي، والتحول الرقمي في التعليم العالي، ودمج أهداف التنمية المستدامة في استراتيجيات التعليم العالي، وتبادل الطلاب والموظفين، والابتكار والتوظيف، وتعزيز التعليم والتدريب المهني.
واستعرض مسّاد نشأة اليرموك عام 1976 بهدف توفير تعليم جيد لطلبتها في مختلف التخصصات التي تطرحها لمختلف المراحل الدراسية البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وتحقيق توازن عادل بين العلوم الإنسانية والاجتماعية من جهة وتخصصات العلوم والهندسة والطب من جهة أخرى.
وقال إن خطط الجامعة الاستراتيجية مستمدة من الرؤى الملكية لجلالة الملك عبد الله الثاني، مشددا على أن هدف الجامعة ليس تخريج حاملي الشهادات الاكاديمية فحسب وإنما تخريج أفراد منتجين وفاعلين يتمتعون بالنزاهة والرؤية والتفكير المبدع والتسامح وتقديم برامج تعليم عالي نوعية لطلبتنا وهو ما يتوافق كذلك مع "رؤية التحديث الاقتصادي" لصاحب الجلالة.
وأشار مسّاد إلى أنه ومع التقدم العلمي والتكنولوجي السريع، أصبح التعليم العالي، كغيره من القطاعات الخدمية، يتطلب مواكبة التطور السريع والاستفادة منه لمواكبة تغيرات السوق واحتياجاته، حيث قامت جامعة اليرموك باستحداث برامج أكاديمية أخرى جديدة لمرحلتي البكالوريوس والماجستير، فضلا عن برنامجي الدبلوم العالي في إعداد المعلمين والتعليم الدامج، لافتا إلى اهتمام اليرموك بتعزيز شراكاتها وتعاونها مع الجامعات الدولية المختلفة، وتنفيذ العديد من المشاريع البحثية ومشاريع بناء القدرات وتبادل الطلاب والموظفين بالتعاون مع منظمات وجامعات من مختلف دول العالم، مما انعكس إيجابا على العملية التعليمية والبحثية في الجامعة.
من جانبها ألقت نائب مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الأردن USAID مارغريت سبيرز كلمة خلال حفل الافتتاح أكدت من خلالها الاهتمام الذي توليه حكومة الولايات المتحدة الامريكية وعن طريق USAID في دعم الأردن وتنميته في مختلف الجوانب من خلال التعاون مع مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص، وأهمها قطاعي التعليم، والتعليم العالي، حيث يعتبر إعداد وتنفيذ الدبلوم العالي لإعداد المعلمين قبل الخدمة الذي تنفذه USAID بالتعاون مع أربع جامعات حكومية (اليرموك، والأردنية، ومؤتة، والهاشمية) واحدا من أنجح البرامج التي نفذتها الوكالة.
وأعربت سبيرز عن فخر USAID بتنفيذ هذا البرنامج الذي يهدف إلى إعداد معلمين ملهمين قادرين على دخول الغرف الصفية وأداء المهام الموكولة إليهم على أكمل وجه، ورفد الطلبة وتزويدهم بمختلف العلوم والمهارات والقيم اللازمة، وتقديم تجربة تعليمية عالية الجودة للطلبة.
وخلال فعاليات الأسبوع تم عقد جلسة رئيسية تحدث فيها كل من الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عبدالله الموسى عن "التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة من منظور اقتصادي"، ومارجوري كابرول مديرة مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اربد عن "توفير فرص التعليم للاجئين في مؤسسات التعليم العالي".



نظمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في جامعة اليرموك بالتعاون مع مكتب ايراسموس بلس الوطني في عمان وبعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن، جلسة تعريفية عن الفرص التي يتيحها الاتحاد الأوروبي لتبادل الطلبة، والتعريف بالشبكة الطلابية ESN، بمشاركة كل من ياسين خليل ممثل الشبكة الطلابية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وباولا بوب نائب رئيس الشبكة الطلابية، وتينا برايهاف مسؤولة التعليم في الاتحاد الأوروبي. وفي بداية الجلسة رحب مدير الدائرة الدكتور موفق العتوم بالمشاركين في فعاليات الجلسة، مؤكدا ان جامعة اليرموك تحرص على المشاركة في مختلف المشاريع المطروحة من برنامج ايراسموس بلس الأوروبي الأمر الذي يتيح الفرص أمام طلبة الجامعة للمشاركة في برامج التبادل الطلابي بين مختلف الجامعات الأوروبية من جهة، وفرصا لأعضاء الهيئة التدريسية للمشاركة في المشاريع والبحوث العلمية وتبادل الخبرات مع الباحثين من مختلف الدول من جهة أخرى. وأكد العتوم سعي دائرة العلاقات والمشاريع الخارجية في اليرموك على الدوام للتواصل مع مختلف الجهات ومؤسسات التعليم العالي الدولية لفتح قنوات التواصل معها مما يمكن الجامعة من تعزيز تعاونها الأكاديمي والبحثي مع هذه المؤسسات، ويعزز من مسيرة الجامعة وسمعتها العلمية على المستوى الدولي. ومن جانبهم استعرض المشاركين نشأة الشبكة الطلابيةESN التي تعد واحدة من أكبر التجمعات الطلابية في أوروبا وتهدف لدعم التبادل الطلابي وتنميته، مشيرين إلى ان ESN موجودة في أكثر من 1000 مؤسسة للتعليم العالي حول العالم، كما تضم ESN حوالي 40.000 شاب يقدمون خدماتهم لنحو 350.000 طالب دولي كل عام. وأضافوا أن ESN تعمل على ثلاثة مستويات: المحلية والوطنية والدولية، وتهدف إلى إنشاء بيئة تعليمية مرنة من خلال دعم وتطوير التبادل الطلابي من مختلف المستويات وتوفير تجربة تعدد الثقافات، كما تقدم ESN المساعدة لطلبة برامج التبادل الطلابي الذين يواجهون مشاكل في بيئاتهم الجديدة من خلال عملية التكامل الأكاديمي والاجتماعي والعملي، ويتم ذلك بشكل أساسي من خلال الأنشطة في الأقسام المحلية، والتي تشمل الأحداث الثقافية والاجتماعية مثل الرحلات إلى أماكن مختلفة داخل الدولة، ومشاريع اللغة، ومهرجانات الطعام الدولية، بالإضافة إلى أنظمة التوجيه التي تساعد الطلاب الدوليين بشكل أساسي في التكامل الأكاديمي والعملي. كما بين أعضاء الوفد طريقة الانضمام إلى الشبكة وآليات القبول، وكيفية الانضمام إلى المتطوعين في الشبكة والشروط الواجب توافرها.




