
التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات مدير المكتب ومدير قسم التعاون والثقافة في السفارة الفرنسية في عمان جيل رولاند، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين جامعة اليرموك والسفارة الفرنسية في عمان ومختلف المؤسسات التعليمية الفرنسية.
وأشار الهيلات في بداية اللقاء إلى عمق علاقات التعاون التي تربط جامعة اليرموك بالسفارة الفرنسية في عمان وعدد من الجامعات الفرنسية المرموقة، لافتا إلى حرص جامعة اليرموك على تعميق وتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية الفرنسية وخاصة الجامعات التي تحتل مراتب متقدمة في تصنيف الجامعات على مستوى العالم، مستعرضا نشأة جامعة اليرموك التي باتت تعد جامعة شاملة من حيث التخصصات والبرامج الاكاديمية التي تطرحها لمختلف الدرجات العلمية.
وأكد أن اليرموك وضمن خططها المستقبلية تسعى لتطوير علاقات التعاون التي تربطها مع مختلف الجامعات الدولية الرائدة في مختلف المجالات العلمية، من خلال تفعيل برامج التبادل الطلابي، وتبادل أعضاء الهيئة التدريسية لما له من اثار ايجابية متعددة على الطلبة والجامعة ككل، ومما يسهم في تعزيز حضورها الأكاديمي والعلمي في مختلف دول العالم، بالاضافة إلى حرص إدارة الجامعة على تشجيع باحثيها وأعضاء الهيئة التدريسية على المشاركة في المشاريع العلمية والبحثية الدولية مع التركيز على ضرورة انتقاء المشاريع التي تسهم في التأثير الايجابي على المجتمع ككل، وذلك تجسيدا للدور الفاعل للجامعة في خدمة المجتمع، وسعيها لتوظيف البحث العلمي من أجل خدمة أبناء المجتمع وايجال الحلول المناسبة لمشاكل المجتمع.
وقال إن الجامعة تعمل الان على دراسة امكانية طرح برامج دولية لمرحلة الدكتوراة بالتعاون مع جامعات دولية ذات تصنيف متقدم على مستوى العالم، ويمكن التعاون مع السفارة الفرنسية في عمان من أجل التشبيك مع الجامعات الفرنسة المهتمة في هذا المجال، لافتا إلى أن اليرموك تسعى لتكون نموذجا يحتذى لباقي الجامعات في تاطير التعاون الدولي والارتقاء بمستوى العلاقات الاكاديمية التي تربطها مع الجامعات المرموقة.
وأعرب الهيلات عن أمله بزيادة عدد المنح الدراسية المقدمة لطلبة جامعة اليرموك المتفوقين لدرجتي الماجستير والدكتوراه وامكانية عقد الورش التعريفية عبر تطبيق زووم لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة من قبل السفارة الفرنسية في عمان حول المعاهد والجامعات والبرامج التعليمية الفرنسية، والفرص المتاحة امامهم للاستفادة من المنح التعليمية التي تطرحها هذه المؤسسات، مشيرا إلى امكانية أن تقوم جامعة اليرموك بإدارة واحتضان هذه الورش وامكانية اشراك الجامعات من مختلف الدول الأخرى، حيث أن الجامعة ورغم الظروف الصعبة التي يشهدها العالم اجمع بسبب تداعيات جائحة كورونا إلا أنها تسعى لتحويل التحديات إلى فرص يمكن الاستفادة منها وإفادة الاخرين ايضا.
من جانبه اشاد رولاند بعمق العلاقات التي تربط اليرموك بالسفارة الفرنسية ومختلف الجامعات الفرنسية وخاصة في مجال تعليم اللغة الفرنسية، والاثار والتاريخ الحضاري، لافتا إلى أن السفارة الفرنسية تسعى إلى تطوير تعليم اللغة الفرنسية في الأردن وعلى اتم الاستعداد لدعم البرامج والانشطة والفعاليات التي تعنى في هذا المجال على أن تكون هذه الفعاليات ذات تأثير ايجابي وذي منفعة على المجتمع والطلبة، مشيرا إلى أن السفارة ستبحث سبل توسيع وتعزيز التعاون المستقبلي الممكنة مع جامعة اليرموك وخاصة في مجال التبادل الطلابي وتبادل أعضاء الهيئة التدريسية واجراء المشاريع العلمية مع الجامعات الفرنسية ذات الاهتمام المشترك.
وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور غازي مقابلة، ونائب عميد كلية الاداب الدكتور أسامة العمري، ورئيس قسم اللغات الحديثة الدكتورة بتول محيسن، ومدرسة اللغة الفرنسية في الجامعة المبعوثة من السفارة الفرنسية جولي مينات، وممثل الوكالة الجامعية الفرانكوفونية في الجامعة الدكتور مأمون العبادي.

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات، مدير المكتب الاقليمي للهيئة الألمانية للتبادل العلمي في عمان "DAAD" بينيامين شمالينغ، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
وفي بداية اللقاء أكد الهيلات عمق العلاقات العلمية الوطيدة التي تربط بين اليرموك "DAAD" والتي تم من خلالها ابتعاث العديد من طلبة اليرموك لاستكمال دراساتهم في مراحل البكالوريوس والمادجستير والدكتوراه في مختلف الجامعات الألمانية، داعيا لاستكمال مسيرة هذا التعاون الفاعل وتوسعة قاعدته ليشمل زيارات علمية متبادلة "قصيرة المدى" للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بين اليرموك ومختلف المؤسسات التعليمية الألمانية، لاسيما وأن لهذه الزيارات انعكاسا إيجابا على الحصيلة العلمية والثقافية للطالب وعضو هيئة التدريس على حد سواء.
ودعا الهيلات هيئة "DAAD" إلى اللاستفادة من المكتب الاقليمي في عمان المسؤول عن منح الداد في العراق ولبنان إضافة إلى الأردن من خلال التنوع في شكل المنح المقدمة سواء كانت لمرحلة البكالوريوس، أو الماجستير، أو الدكتوراه، مؤكدا استعداد اليرموك للمشاركة في أية مشاريع علمية مدعومة بالتعاون مع الباحثين من هذه الدول في مجالات الصحة والسلامة العامة، وخدمة المجتمع، والدراسات الإنسانية.
كما استعرض نشأة اليرموك وما تضمه من تخصصات علمية وأدبية وإنسانية وطبية، لافتا إلى سعي الجامعة المتواصل إلى ضخ الدماء الجديدة في كادرها التدريسي وتطوير كفاءات أعضاء الهيئة التدريسية، وفتح الأبواب أمام الطلبة لاستكمال دراساتهم العليا من خلال تعزيز تعاونها مع المؤسسات والهيئات الأكاديمية المتميزة على المستوى الدولي.
بدوره أعرب شمالينغ عن حرص المكتب الاقليمي للهيئة على تعزيز التعاون مع جامعة اليرموك التي تحظى بسمعة علمية متميزة، مشيرا إلى أن أعداد وشكل المنح المقدمة لطلبة الجامعات الأردنية تختلف في كل عام حسب فئات وأعداد المقدمين للاستفادة من هذه المنح، موضحا اختلاف أنواع المنح التي تطرحها "DAAD"مما يمكن طلبة الجامعات بمختلف مستوياتهم وأعضاء الهيئة التدريسية من الاستفادة منها.
وحضر اللقاء نائبا رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، وعميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الدكتور موفق العتوم، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية غازي مقابلة .

تم يوم الخميس 18 شباط 2021 افتتاح أعمال الدورة التدريبية “How to Develop a Project Proposal - EU Programmes for non-EU countries” التي تنظمها دائرة العلاقات والمشاريع الدولية بالتعاون مع اتحاد الجامعات المتوسطية UNIMED وذلك بمشاركة عشرين عضو هيئة تدريس من كليات (تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، الإقتصاد والعلوم الإدارية، التربية، الحجاوي للهندسة التكنولوجية، الآداب، الطب والصيدلة) الذين يرغبون في رفع مستوى مهاراتهم ومعرفتهم بشأن كتابة مقترحات المشاريع ، وتقديم طلبات للحصول على المنح، وكيفية اختيار الشريك المناسب من مؤسسات التعليم العالي الأوروبية، وكيفية إعداد مقترحات قوية ومبتكرة وناجحة، وتحسين القدرة البحثية للجامعة.
وفي افتتاح الدورة، تحدث الدكتور غازي مقابلة، مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية معربا عن شكره وتقديرة لاتحاد الجامعات المتوسطية على تعاونهم لتقديم هذه الدورة التدريبية التي من شأنها مساعدة أعضاء هيئة التدريس تطوير مهاراتهم لنقديم مشاريع ممولة من الاتحاد الأوروبي ، وكيفية ايجاد شركاء وتعريفهم بالبرامج التي يمولها الاتحاد الأوروبي لهذه الغاية. وقد بين مدير اتحاد الجامعات المتوسطية Marcelo Scalisi أن هذا النشاط يعتبر ريادي كونه يعقد للمرة الأولى بشكل الكتروني، وسيتم العمل على توسيعه ليشمل بقية الجامعات الأعضاء في الاتحاد بعد الحصول على التغذية الراجعة من المشاركين في هذه الدورة بهدف العمل على التطوير والتحسين. كما أفاد أنه رغم حداثة عضوية جامعة اليرموك في الاتحاد، إلا أن هناك علاقات تعاون مهمة معها، وهذه البادرة ستتيح لهم فرصة أكبر لهم للتعرف على الجامعة وإمكاناتها. وبين أن الاتحاد على استعداد لتقديم كل أشكال المساعدة الممكنة لجامعة اليرموك .
تستمر أعمال الدورة التدريبية التي تعقد عبر تقنية ZOOM على مدار أربعة أسابيع بمعدل يوم واحد بالأسبوع خلال الفترة 18/2/2021 الى 11/3/2021 وتهدف هذه الدورة على الإنترنت إلى مساعدة موظفي الجامعات على فهم أساسيات كتابة المقترحات في سياق برامج ومنح الاتحاد الأوروبي. وتركز الدورة على برامج الاتحاد الأوروبي التي يمكن للبلدان غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الوصول إليها ، مع التركيز بوجه خاص على مؤسسات التعليم العالي في بلدان منطقة الشرق الأوسط. وفي نهاية كل وحدة، سيكون هناك تمارين العملية للمشاركين ليطبقوا عمليا ما تعلموه واتاحة المساعدة لهم من قبل المدربين.


وقع رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات، مع وزير العمل ووزير الدولة لشؤون الاستثمار الدكتور معن القطامين اليوم السبت في مقر الوزارة ، اتفاقية تعاون ما بين جامعة اليرموك و مؤسسة التدريب المهني.
وأكد القطامين أن الوزارة تعمل بموازاة التشاركية مع القطاع الخاص على تعزيز التعاون والتشاركية أيضا مع الجامعات لتبادل الخبرات بينها وبين مؤسسة التدريب المهني، والاستفادة من معاهد هذه المؤسسة التي عملت لسنوات طويلة في مجال تدريب وتأهيل الشباب لسوق العمل.
وثمن القطامين دور الجامعات وتعاونها مع مؤسسة التدريب المهني في سبيل توفير كوادر أردنية مدربة ومؤهلة تجمع بين الشهادة الأكاديمية والتدريب العملي وتلبي احتياجات سوق العمل في مختلف القطاعات.
من جانبه، أكد الهيلات، على ان جامعة اليرموك ترحب وتعتز بالتشاركية والتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات الوطنية المختلفة، تحقيقا لدورها الوطني الرائد القائم على التعليم والتدريب.
وأضاف أن جامعة اليرموك، تنظر لهذا التعاون مع وزارة العمل من خلال مؤسسة التدريب المهني، ليكون بوابة اخرى تدخل منها جامعة اليرموك لأخذ زمام المبادرة في التعليم التقني لخدمة المجتمع الأردني، وذلك بتدريب شريحة واسعة من أبنائه، وتقديم المساعدة اللازمة من جانب الجامعة وكلياتها ودوائرها المعنية في هذا المجال.
و تنص بنود الإتفاقية على انشاء مشاغل للتعليم التقني مشتركة في معاهد مؤسسة التدريب المهني والجامعة، وكذلك التعاون في مجال تأسيس مشغل لوجستي وتقديم المناهج وتدريب المعنيين في الجامعة.
كما وتشير هذه الإتفاقية إلى امكانية توفير التدريب لطلبة الجامعة في معاهد مؤسسة التدريب المهني، حسب التخصصات المطلوبة والمتوفرة و الامكانيات المتاحة، إلى جانب امكانية استفادة جامعة اليرموك من مشاغل التدريب في مجال الصناعات المعدنية.
وتنص الإتفاقية أيضا على تبادل الزيارات العلمية والبحثية، و تأهيل وتشغيل الماكينات في معاهد مؤسسة التدريب المهني وعمل الصيانات اللازمة لها.
وحضر توقيع الإتفاقية المدير العام لمؤسسة التدريب المهني المهندس زياد عبيدات، و مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في جامعة اليرموك الدكتور غازي مقابلة.


وقع رئيس جامعة اليرموك الدكتور نبيل الهيلات و مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية عمر جويعد مذكرة تفاهم بين الجانبين في مجال التعاون في عقد الدورات والورش التدريبية وتقديم وإعداد الإستشارات والخدمات الفنية المختلفة، واتاحة فرص التدريب لطلبة الجامعة في الشركة. ويأتي توقيع هذه المذكرة انطلاقاً من الايمان المشترك لدى الطرفين بأهمية الربط بين الجامعات الأردنية والقطاع الصناعي ضمن خططهما الاستراتيجية بما يسهم في دعم التنمية الصناعية وزيادة القيمة المضافة المحلية والنهوض بالاقتصاد الوطني، وذلك من خلال إيجاد منظومة متكاملة تعمل على تطوير قدرات كافة الأطراف المعنية وإيجاد حلول إبداعية، بالإضافة لتوجيه المشاريع والأنظمة والأبحاث العلمية الجامعية نحو تلبية احتياجات القطاع الصناعي وتطوير تنافسيته. وتنص بنود مذكرة التفاهم على التعاون في عقد الدورات والورش التدريبية وتقديم وإعداد الإستشارات والخدمات الفنية المختلفة، وامكانية الاستعانة بخبرات أعضاء هيئة التدريس والعاملين لدى جامعة اليرموك للمشاركة في عقد البرامج التدريبية من استشارات، ودورات ودبلومات تدريبية للعاملين لدى شركة المدن الصناعية الأردنية، والخدمات الفنية التي تنفذها الشركة، بعد الاتفاق بين الجامعة والشركات المعنية على التفاصيل الادارية والمالية لهذه البرامج. كما تنص المذكرة على التعاون بين الجانبين من أجل إيجاد آليات الدعم المالي والتمويل لتنفيذ المشاريع البحثية المشتركة بين أعضاء الفريقين من مختلف الصناديق والجهات الداعمة والمانحة المحلية والخارجية، بالاضافة إلى اتاحة فرص التدريب لدى الشركة أمام طلبة الجامعة والتعاون في امكانية تنفيذ ودعم مشاريع التخرج ورسائل الماجستير والدكتوراه ذات الاهتمام المشترك. وأكد الهيلات خلال حفل توقيع مذكرة التفاهم حرص جامعة اليرموك على تفعيل الشراكة الحقيقية مع مختلف مؤسسات القطاع الصناعي في الأردن وذلك تجسيدا لتوجيهات قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في جسر الفجوة بين الأكاديميا والصناعة، ولما لهذه الشراكة من دور فاعل في دفع عملية التنمية المستدامة في مختلف القطاعات، لافتا إلى أهمية تسخير العلوم والمعارف العلمية والأكاديمية والاستفادة منها في حل مواجهة العقبات التي قد تواجه مؤسسات هذا القطاع على المستوى الاقتصادي والإداري والاجتماعي، وتطوير الخدمات التي تقدمها القطاعات الصناعية والخدمية في الأردن من أجل احداث التغيير والتطوير المنشود لمجتمعنا الأردني وتحسين الخدمات المقدمة لأبناءه. وأضاف أن جامعة اليرموك تحرص على التعاون مع كافة المؤسسات الوطنية في مجال توفير فرص التدريب لطلبتها في كافة المجالات من أجل دعم الجانب المعرفي لديهم وصقل مهاراتهم في التعامل مع متطلبات سوق العمل ورفع مستوى تنافسيتهم فيه، وامكانية فتح المجال أمامهم لإثبات قدراتهم وامكانية الحصول على فرص عمل تلبي طموحاتهم بعد التخرج، مشيرا إلى أن الجامعة تولي عملية تطوير البحث العلمي وتنفيذ المشاريع العلمية من قبل اعضاء الهيئة التدريسية فيها جل عنايتها واهتمامها، وتحرص على توفير البيئة العلمية السليمة المحفزة للابداع والابتكار وخاصة في ظل ما يشهده عصرنا الحاضر من تطورات علمية هائلة بسبب ثورة الاتصالات والتكنولوجيا. وأعرب الهيلات عن استعداد اليرموك لتقديم كافة خبراتها في مختلف المجالات وتشكيل خلية عمل مشتركة لوضع خطة عملية قابلة للقياس ضمن جدول زمني محدد لتنفيذ المشاريع المشتركة وإجراء البحوث العلمية التطبيقية التي تعود بالنفع على الجامعة واساتذتها وطلبتها من جهة، وعلى الشركة من جهة أخرى، وتسهم في خدمة المجتمع وأبناءه. من جانبه أعرب جويعد عن سعادته بهذه الشراكة مع جامعة اليرموك التي تحتضن العديد من الكفاءات العلمية المتميزة في مختلف المجالات، وتعد صرحا علميا رائدا على مستوى الأردن، ويحظى خريجوها بسمعة علمية وعملية متميزة على المستوى المحلي والإقليمي، لافتا إلى أن الشركة ومن خلال تعاونها مع الجامعات الأردنية تهدف إلى تعظيم الفائدة من الجهود البحثية لطلبة الجامعات الأردنية في إنارة درب الصناعة الوطنية، مشددا على أن الشركة لن تألو جهدا في رعاية واحتضان الكفاءات الأردنية المتميزة الشابة من خريجي الجامعات وتوفير فرص العمل لهم. وقال إن الشركة ومن خلال التعاون مع القطاع الأكاديمي تسعى لإجراء الدراسات البحثية الهادفة غلى تسليط على التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، ومن اهمها دراسة اسباب عزوف الشباب عن بعض المهن الصناعية واقتراح الحلول المناسبة لهذه المشاكل، جنبا إلى جنب مع دراسة واقع المؤسسات والشركات الصناعية وتذليل العقبات الادارية والتسويقية التي قد تواجهها بما يسهم في تطوير اداء هذه المؤسسات وتحسين الخدمات التي تقدما بما يرتقي بمستوى الصناعات الوطنية. وأشار جويعد إلى أن الشركة وبعد مرور 40عاما على تأسيسها تضم 10 مدن صناعية تنتشر في مختلف مناطق المملكة وتضم 25% من الصناعات التحويلية في الأردن، وأن انتاج هذه المدن يشكل 30% من صادرات المملكة الكلي، لافتا إلى أن الشركة ومن خلال مدنها الصناعية توفر المئات من فرص العمل في مختلف المجالات سنويا ومن هنا جاءت فكرة الشراكة مع الجامعة من اجل استقطاب خريجيها المتميزين، وتوفير الفرصة لطلبتها للانخراط في ميدان العمل والتعرف على واقعه ومتطلباته، بالاضافة إلى دعم الباحثين من الطلبة لإجراء بحوثهم العلمية وخاصة في مجالات الاقتصاد والتسويق، والهندسة، والعلوم الاجتماعية والنفسية. وحضر حفل توقيع مذكرة التفاهم نائبا رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، وعدد من المسؤولين من الجانبين.




