
أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور موفق العموش، حرص جامعة اليرموك على تعزيز علاقاتها مع مختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية على المستوى الإقليمي والدولي، في سياق خطتها الاستراتيجية الهادفة للبناء على علاقاتها الدولية، بما يعزز مكانتها وعراقتها التي تمتد لعقود طويلة.
وأضاف خلال استقباله مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في جامعة سليمان ديميريل التركية الدكتور أدم علي والوفد المرافق له، بحضور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، للتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون الأكاديمي ما بين الجامعتين، أن "اليرموك" تتطلع لإن تفتح هذه المذكرة آفاقا جديدة من التعاون العلمي والبحثي في شتى المجالات والعلوم، وخصوصا في مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وأشار العموش إلى مساهمة جامعة اليرموك في مسيرة التعليم العالي الأردني، ودورها الريادي في تحقيق التنمية الشاملة، من خلال فلسفتها القائمة على التعليم والتدريب وتعزيز البحث العلمي وتوظيفه في تناول مختلف القضايا التي يعاني منها المجتمع الأردني والإنساني، واخضاعها للدراسة المعمقة بما يساهم في حلها، وبالتالي تجسيد رؤيتها المتمثلة في التواصل مع مجتمعها المحلي والتفاعل معه.
ولفت العموش إلى تميز وريادة جامعة اليرموك فيما يخص برامج اللغة العربية للناطقين بغيرها، من خلال مركز اللغات، واستحداثها مؤخرا برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في كلية الآداب، الذي يمنح درجة البكالوريوس في هذا المجال، مبينا أن "اليرموك" تنفرد بهذا التخصص تماشيا مع خطتها الرامية إلى التوسع في طرح تخصصات جديدة يحتاجها سوق العمل، في ظل ما نشهده من إقبال متزايد للناطقين بغير اللغة العربية على تعلمها.
من جانبه، أكد علي أن جامعة سليمان ديميريل، تعتز بهذه الشراكة مع جامعة اليرموك، لما تمثله من صرح أكاديمي وعلمي عريق، خرجت عشرات الأفواج وما زالت تخرج كفاءات متميزة في شتى التخصصات.
وأضاف أن جامعته تتطلع لتعميق علاقاتها مع جامعة اليرموك، وتبادل الخبرات الأكاديمية معها، بما ينعكس إيجابا على مسيرة الجامعتين، ويعزز مستوى الطلبة في مختلف المعارف ويكسبهم مهارات جديدة، تعود بالنفع الإيجابي عليهم وتحقق المصلحة المشتركة لكلا الجامعتين في تحقيق الجودة التعليمية.
وتنص مذكرة التفاهم التي حضر توقيعها نائب مدير دائرة التشبيك والمشاريع الدولية في جامعة اليرموك الدكتور سيف العثامنة، على تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة، وكذلك التعاون في مجال البحث والنشر العلمي، وإعداد وتنفيذ المشاريع والمؤتمرات العلمية المشتركة، وتبادل المطبوعات والمجلات العلمية.



شاركت جامعة اليرموك ممثلة بدائرة التشبيك والعلاقات الدولية في الاجتماع الذي نظمه مكتب ايرازموس بلس الوطني بعنوان: "الاستعداد للمرحلة القادمة من برنامج إيراسموس +" والذي عقد يوم الثلاثاء الموافق في 14 أيلول 2021 في فندق موفنبيك في عمان.
وقد ناقش اللقاء عددا من الموضوعات المتعلقة ببرنامج الحراك الأكاديمي الدولي الممول من المفوضية الأوروبية، حيث تناولت الجلسة الأولى موضوع" برنامج الحراك الأكاديمي الدولي، التدويل والاتجاهات الجديدة" ، تم مناقشة أثر برنامج الحراك الأكاديمي الدولي في الأردن للأعوام من 2015-2020 ومساهمة البرنامج في تدويل مؤسسات التعليم العالي في الأردن، كذلك تناولت الجلسة نظرة عامة حول برنامد ايرازموس بلس للفترة القادمة الممتدة من 2021-2027 والاتجاهات الجديدة للبرنامج ضمن السياق الأردني.
ثم تطرقت الجلسة الثانية والأخيرة الى الممارسات الملهمة في ادارة برنامج الحراك الأكاديمية الدولي حيث قدم المشاركون عرضا تقديميا لتجاربهم والممارسات الجيدة في ادارة هذا البرنامج، حيث قدمت جامعة اليرموك عرضا حول كيفية متابعة الطلاب والاداريين المشاركين في ايرازموس أثناء الحراك. وفي نهاية الاجتماع تم فتح باب المناقشة لجميع المشاركين.
شارك في الاجتماع من جامعة اليرموك الدكتور غازي مقابلة/ مدير دائرة التشبيك والعلاقات الدولية، والسيدة أرياف الروسان ، والسيد أحمد الشناق.



-
أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد، استعداد الجامعة من خلال كلية التربية لإطلاق الدبلوم المهني لإعداد وتأهيل المعلمين، اعتبارا من الفصل الدراسي الأول القادم من العام الجامعي المرتقب 2021-2022، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID.
وأضاف خلال لقائه مدير برنامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة في الأردن، كاميرون ميرزا ، في مكتب ارتباط الجامعة في العاصمة عمان، للتوقيع على اتفاقية الموارد المادية والمالية، أن جامعة اليرموك تعتز بهذه الشراكة، لما تمثله من أهمية فيما يخص "الدبلوم المهني" على صعيد تطوير معارف ومهارات المعلمين، وبما يحقق سوية العملية التعليمية والتربوية في مختلف مدارس المملكة.
وشدد مساد، على أن جامعة اليرموك لن تألوا جهدا في سبيل نجاح هذا البرنامج، من خلال توظيف كافة خبراتها و امكانياتها البشرية والمادية، لافتا إلى تخصيص قاعات دراسية ومكاتب خاصة لهذا البرنامج في مبنى كلية التربية، وتوفير المتطلبات اللازمة للعملية التدريسية، وتهيئة المدربين واخضاعهم لدورات تدريبية متخصصة، بما يحقق رؤيتها وتطلعاتها من هذا البرنامج ويضمن لها تحقيق التميز المنشود.
من جانبه، أشاد ميرزا بدور ومساهمة جامعة اليرموك، وتعاونها في سبيل انجاح هذا البرنامج، بما يحقق الأهداف المرجوة منه، مشددا على ان هذا التعاون يتجلى من خلال اللجان الفنية المشتركة، التي بحثت وتبحث كافة التفاصيل الدقيقة المتصلة به.
ولفت إلى أن هذا البرنامج، لن يكون نهاية التعاون مع جامعة عريقة لها تاريخها وسمعتها الأكاديمية، متطلعا لمزيد من التعاون مع جامعة اليرموك، وبما يحقق التطلعات المشتركة في سبيل تعزيز هذه العلاقات والبناء عليها بما يحقق المصلحة المتبادلة ويخدم العلمية التعليمية والطلبة بشكل عام.
وبموجب الاتفاقية يتعاون برنامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة في الأردن مع وزارة التربية والتعليم ، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي، وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين على إطلاق برنامج تدريب قبل الخدمة، الذي يعنى بإعداد و تأهيل المعلمين في الجامعات في جميع انحاء المملكة، ليصبحوا مدرسين معتمدين ومتسلحين بالمعرفة والمهارات الأساسية التي ستمكنهم من التدريس في المستقبل.
وتهدف الاتفاقية التي حضر توقيعها عميد كلية التربية الدكتور نواف شطناوي، إلى إعداد قائمة باحتياجات التدريب والمعدات والتكنولوجيا والكادر الوظيفي، وهي تحدد أدوار أعضاء الهيئة التدريسية ومسؤولياتهم والتزامات جامعة اليرموك من حيث الدعم الفني من البرنامج والموارد المادية والدعم المالي.
كما ونصت الاتفاقية على التعاون بين الجانبين في مجال التسويق والالتحاق والتسجيل في البرنامج من خلال تصميم وتنفيذ حملات تسويقية فاعلة، وتطوير رسائل الحملة، بالإضافة إلى التعاون في جانب التدريب العملي من خلال تحديد ووضع كافة الموارد والسياسات المطلوبة للتدريب العملي.
كما وتضمنت الاتفاقية سياسات وتعليمات الدبلوم المهني لإعداد وتأهيل المعلمين وهي سياسة وتعليمات اختيار مدرسي المعلمين، واختيار فريق القيادة، وصيانة الألواح الذكية، واستعارة أجهزة الحاسوب المحمولة، واستخدام برنامج TurnItIn، وسياسة المختبرات العلمية، والمكتبة والمساحة الدراسية، واختيار المعلمين الطلبة وتقديم طلباتهم للدبلوم، ومتابعة الخريجين وإشراكهم في النشاطات.





